العلامة المجلسي

473

بحار الأنوار

أي حثه . والربع الدار والمحلة ، والحريش نوع من الحيات ، والدقعاء التراب دقع لصق بالتراب ذلا والدقع سوء احتمال الفقر فقر مدقع ملصق بالدقعاء ، والعالمون الدنيا وما فيها ، قال الزجاج : هو كل ما خلقه الله في الدنيا والآخرة ، وقال ابن عباس : العالم هو ما يعقل من الملائكة والثقلين ، وقيل الجن والإنس ، لقوله تعالى " لتكون للعالمين نذيرا " لأنه لم يكن نذيرا للبهائم ، والقطمير الفوفة التي في النواة وهي القشر الرقيق ، ويقال هي النكتة البيضاء في ظهر النواة تنبت منها النخلة . المرية : الشك ، وانهمك في الامر انهماكا جد فيه ولج فهو منهمك ، وخوت الدار أي خلت من أهلها ، والخدر هو الستر ، ومال جم أي كثير ، وضعضعه الدهر فتضعضع أي خضع وذل ، والزعزعة التحريك ، غمطه يغمطه غمطا بالتسكين بطره وحقره ، وغمط الناس الاحتقار لهم ، والمكاس العشار ، وزهقت نفسه خرجت والجهش أن يفزع الانسان إلى غيره وهو مع ذلك يريد البكاء ، والربو هو ما ارتفع من الأرض والتلعة ما ارتفع من الأرض وما انهبط أيضا من الأضداد ، وقيل : مجاري أعلى الأرض إلى بطون الأودية . وتكاوح الرجلان تمارسا ، وساغ الشراب سوغا سهل مدخله ، والشدخ كسر الشئ الأجوف ، والجندل حجارة ، بعل دهش ، والرمس موضع القبر ، والحتف الموت ، والسبسب المفازة ، والعطب الهلاك ، والدآدي : ثلاث ليال من آخر الشهر قبل المحاق ، وأسفر الصبح : أضاء ، وأسفر وجهه أشرق حسنا ، والكن الستر ، والشوه القبح ، والطمس المحو ، والشواظ اللهب الذي لا دخان فيه والنقرة السبيكة وحفيرة صغيرة في الأرض ومنه نقرة الصفا ، والنقرة التي في ظهر النواة ، والنقيرة مثله ، وعوص الشئ عوصا من باب تعب واعتاص أي صعب ، والعقوة : الساحة وما حول الدار ، يقال ما يطور بعقوته أحد ، والعزلاء وزان حمراء فم المزادة الأسفل ( 1 ) والتصرم التقطع ، وقحل الشئ قحلا من باب نفع يبس

--> ( 1 ) والجمع عزالى .